أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الاثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تلقيه قرارات لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي (فيفا) بإيقاف المدير الفني للمنتخب حسام حسن ومدير المنتخب إبراهيم حسن ثلاث مباريات لكل منهما، واللاعب مصطفى زيكو خمس مباريات، على خلفية أحداث مواجهة الأرجنتين في كأس العالم 2026، مؤكداً أنه يستعد للاستئناف.
ثلاث مباريات للتوأم وخمس لزيكو
جاءت العقوبات بعد أشهر من خروج منتخب مصر من دور الستة عشر في كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وبحسب ما نقلته بوابة الأهرام وسكاي نيوز عربية عن بيان الاتحاد المصري، شملت القرارات إيقاف حسام حسن وشقيقه التوأم إبراهيم ثلاث مباريات لكل منهما، في حين نال مصطفى زيكو العقوبة الأشد بالإيقاف خمس مباريات.
ويعني ذلك أن الجهاز الفني سيفتقد قائده ومديره الإداري على مقاعد البدلاء في المباريات المقبلة للفراعنة ما لم يُعدَّل القرار، ما يفرض على الاتحاد ترتيبات مؤقتة لإدارة الفريق خلال فترة الإيقاف.
الاتحاد المصري يطلب الحيثيات تمهيداً للاستئناف
تحرّك الاتحاد المصري سريعاً بعد تلقي القرارات، إذ تقدّم إلى لجنة الانضباط في فيفا بطلب رسمي للحصول على الأسباب والحيثيات التفصيلية للعقوبات، من أجل دراستها وتقييم الموقف القانوني، تمهيداً لاتخاذ إجراءات الاستئناف وفق اللوائح المعمول بها، بحسب ما أوردته بوابة الأهرام.
ولم يحدد بيان الاتحاد طبيعة المخالفات المنسوبة إلى الثلاثي، كما لم ينشر فيفا حتى الآن تفاصيل قراره. وأوضحت سكاي نيوز عربية أن الاتحاد المصري سينتظر وصول الأسباب قبل تقديم الطعن، إذ يتوقف بناء ملف الاستئناف على معرفة المواد التي استندت إليها لجنة الانضباط.
تصريحات ما بعد المباراة في دائرة الضوء
لم يربط فيفا رسمياً بين العقوبات وأي واقعة محددة، غير أن سكاي نيوز عربية استعادت ما جرى عقب المباراة. فبحسب القناة، قال حسام حسن إنه لن يتابع بقية البطولة، واتهم فيفا بمحاباة الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي لأسباب ترويجية. كما انتقد زيكو أداء الحكم الفرنسي فرنسوا ليتكسييه، واصفاً إياه بغير العادل، وألمح إلى أن المنتخب الأرجنتيني حظي بمعاملة تفضيلية.
وتبقى العلاقة بين هذه التصريحات والعقوبات رهن الحيثيات التي لم تُعلن بعد، وهو ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة لفهم أسس القرار.
مسار الطعن يمر عبر لجنة الاستئناف
تتيح لوائح فيفا الطعن في قرارات لجنة الانضباط أمام لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي، ويمكن بعدها اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي في لوزان إذا استُنفدت الطرق الداخلية. ويُنتظر أن يبني الاتحاد المصري دفاعه على ما ستتضمنه الحيثيات، سواء بطلب إلغاء العقوبات أو تخفيفها.
وتأتي هذه القضية لتضع الجهاز الفني بقيادة التوأم، اللذين تسلّما مهمة تدريب المنتخب عام 2024، أمام اختبار جديد خارج الملعب، بعد مشاركة مونديالية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي المصري.
ما ينتظره الجمهور في الأيام المقبلة
يترقب الشارع الرياضي ثلاثة أمور: وصول حيثيات فيفا، وقرار الاتحاد المصري بشأن صيغة الاستئناف وتوقيته، ثم هوية من سيقود المنتخب من على الخط في المباريات التي يشملها الإيقاف إذا ظلت العقوبات سارية.





